Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    لماذا خلق الله الدنيا للفناء ...

    شاطر

    GODOF
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 10329
    نقــــاط التمـــيز : 47231
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009
    العمر : 25

    لماذا خلق الله الدنيا للفناء ...

    مُساهمة من طرف GODOF في الثلاثاء 29 سبتمبر - 17:54

    لماذا خلق الله الدنيا للفناء ؟

    لماذا جعل الله رسل من لدنه ليكونوا مبعوثين من قبله للمخلوقين ؟

    لماذا خلق الله البشر في هذه الحياة ثم بعد ذلك وعدهم بحياة أخرى أبدية ؟


    افهم الذنيا من منضورها الخاص



    نعم ،،،//*
    لا بد من السؤال للوصول الى الحقيقة المنشودة ،،،//*
    و إلا لبقيت في مكمنها لا تخرج منه أبدا.،،//*

    أتعلمون ،،،//*
    أن الإجابة على كل هذه التساؤلات يمكنها أن تكون واضحة جليه عندما يتم فهم الإسلام الفهم الصحيح ،،،//*
    و ذلك بتدبر آيات القرآن العظيم و تدبر آيات الكون و تدبر الآيات الموجودة في نفس الإنسان .،،//*

    إن تقوية العلاقة مع الله هي الخلاص و المخرج من كل ضيق و تشتت و حيرة، و لا يكون ذلك إلا بالإيمان الصادق و الإنصياع التام لأوامر الله جل في علاه ، و لننظر في قوله تعالى من سورة القصص الآية 77 :

    { وَٱبْتَغِ فِيمَآ آتَاكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِي ٱلأَرْضِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ }
    جاء في تفسير هذه الآية من ظلال القرآن لسيد قطب :

    { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة، ولا تنس نصيبك من الدنيا }..
    وفي هذا يتمثل اعتدال المنهج الإلهي القويم. المنهج الذي يعلق قلب واجد المال بالآخرة. ولا يحرمه أن يأخذ بقسط من المتاع في هذه الحياة.،،//*
    بل يحضه على هذا ويكلفه إياه تكليفاً، كي لا يتزهد الزهد الذي يهمل الحياة ويضعفها.،،//*

    لقد خلق الله طيبات الحياة ليستمتع بها الناس؛،،//*
    وليعلموا في الأرض لتوفيرها وتحصيلها،،،//*
    فتنمو الحياة وتتجدد،،،//*
    وتتحقق خلافة الإنسان في هذه الأرض.،،//*
    ذلك على أن تكون وجهتهم في هذا المتاع هي الآخرة،،،//*
    فلا ينحرفون عن طريقها،،،//*
    ولا يشغلون بالمتاع عن تكاليفها.،،//*
    والمتاع في هذه الحالة لون من ألوان الشكر للمنعم،
    وتقبل لعطاياه،،،//*
    وانتفاع بها.،،//*
    فهو طاعة من الطاعات يجزي عليها الله بالحسنى.،،//*

    وهكذا يحقق هذا المنهج التعادل والتناسق في حياة الإنسان،،،//*
    ويمكنه من الارتقاء الروحي الدائم من خلال حياته الطبيعية المتعادلة،،،//*
    التي لا حرمان فيها،،،//*
    ولا إهدار لمقومات الحياة الفطرية البسيطة.،،//*

    { وأحسن كما أحسن الله إليك }.. فهذا المال هبة من الله وإحسان.،،//*
    فليقابل بالإحسان فيه. ،،//*
    إحسان التقبل وإحسان التصرف،،،//*
    والإحسان به إلى الخلق،،،//*
    وإحسان الشعور بالنعمة، ،،//*
    وإحسان الشكران.،،//*

    { ولا تبغ الفساد في الأرض }.. الفساد بالبغي والظلم. ،،//*
    والفساد بالمتاع المطلق من مراقبة الله ومراعاة الآخرة.،،//*
    والفساد بملء صدور الناس بالحرج والحسد والبغضاء.،،//*
    والفساد بإنفاق المال في غير وجهه أو إمساكه عن وجهه على كل حال.،،//*

    { إن الله لا يحب المفسدين }.. كما أنه لا يحب الفرحين.،،//*

    أهــ

    إذن الإنسان مطالب بعمارة الأخرة كما هو مطالب بعمارة الدنيا و لكن دون إفراط و لا تفريط ،
    لا بالغلو و التشدد في أخذ أوامر الله و رسوله و لا بالتنازل عن القيم و المبادئ التي حثنا عليها ديننا الحنيف ،،،//*
    لذا لا بد من معرفة الثوابت التي تأبى على الإنسان المسلم أن يتنازل عنها مهما كانت الأحوال ،،،//*
    و معرفة المتغيرات التي يمكنها أن تتأقلم مع المحن و الإبتلاءات التي يتعرض لها الفرد المسلم و لا يتسبب لنفسه بالهلكة و ذلك بالمواجهة و هو لا يملك أداتها ،،،//*

    و فقنا الله و أياكم للخير و النجاح و نسئل الله الفوز و التوفيق في إمتحان الدنيا و أن نعبر سالمين غانمين الى الأخرة ،
    إنه سميع مجيب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر - 10:35