Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    امراة في مهب الضياع حصريـــــ

    شاطر

    GODOF
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 10329
    نقــــاط التمـــيز : 47231
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009
    العمر : 25

    امراة في مهب الضياع حصريـــــ

    مُساهمة من طرف GODOF في الخميس 1 أكتوبر - 21:24

    امراة في مهب الضياع

    كانت طفلة ممتلئة بالحيوية والنشاط على وجهها نضارة وإشراق ، كانت تلهو وتمرح ونفكر بالحياة على أنها فرح وسعادة ، تفكر بأسلوب برئ كبراءة الطفولة في وجهها ، تبكي ليلبى طلبها تصرخ لينفذ أمرها ، تفعل كل شئ لتجلب الانتباه إليها ، وتتوالى السنون وتمضي الأيام ، فتكبر تلك الطفلة - وتكبر أحزانها معها، هكذا الأحزان تولد معنا صغيرة فتكبر شيئا فشيئا - أصبحت تلك الطفلة شابة مكتملة الأنوثة رقيقة الإحساس عذبة العواطف ، تحمل أماني وأحلام لا حدود لها ، تعتليها همة ونشاط تنظر إلى الأمام تريد أن تحقق المستحيل تجد وتجتهد في ذلك ، وبدأ قلبها يخفق بالحب ،فتفتحت زهور حـياتها ، وصـار كـل شئ ينبئ عـما في قلبها فحـكم عليها الهـوى فلا تسير إلا بالحب ، ولا تفكر إلا فيه ، وبنت مستقبلها على حبها ، ولكن فجأة في لحظة ، في دقيقة في ثانية تهدمت كل أحلامها ، تحطمت كل أمانيها ، تمزق مستقبلها ، وإذا بها تفاجأ بخبر زواجها من ابن عمها كما تقتضي العادات والتقاليد وما هو متعارف عليه لدى الأسر ، صاحت وبكت ورفضت لكن للأسف لم يتعد صياحها صدرها ، فأحرقت تلك الصيحات ذلك الصدر ، يا للعجب ما هو مصيرها ؟ !!!!!
    أنها فتاة كانت على قمة الفرح فهوت إلى قعر الحزن ، تعثرت في أول حياتها فأشرقت شمس الحزن لتشع في روحها ، ذبلت زهرة وجهها وماتت في أول نفحة ، وبدأت مراسم الوفاة وجاء موعد إعلان موتها، إنها الآن تحتضر يتهـافت أهلها عـليها معزين بوفاتها ، إنها الآن إنسانة في جسد حي ، تحاول عبثا أن تضع على ذلك الوجه الحزين

    ابتسامة وكيف لها ذلك ؟
    حتى الابتسامة رفضت الانصياع لها ، وبكت محاولة إخراج الدمعة لتخفف من الم روحها... فأبت الدمعة ذلك
    حزنت العين لمصابها فذرفت دمعه واحدة في حرارة بركان مشتعل من لهيب صدرها المحموم فانسابت على خدها فحرقت طفولتها وشبابها ..؟
    ( هذه مقالة من كتابي الحب بين الإحساس والتجربة )

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر - 20:36