Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    صلاةالعيد

    شاطر

    sujisub
    Memebers
    Memebers

    عدد المساهمات : 66
    نقــــاط التمـــيز : 13299
    تاريخ التسجيل : 03/10/2009

    صلاةالعيد

    مُساهمة من طرف sujisub في السبت 3 أكتوبر - 14:57

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله المطهرين، أما بعد..
    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ومبارك علينا جميعا قدوم عيد الفطر.. هذه أحكام العيد ملخصة من مجموع فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى من المجلد السادس عشر.. أرجو الله جل وعلا أن يفقهنا في الدين وينفعنا بما علمنا وأن يجعل في عيدنا هذا النصر للمسلمين على الكفار والمنافقين هو ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين..
    أولا الأعياد المشروعة في الإسلام:
    الأعياد ثلاثة:
    الفطر: ومناسبته اختتام صيام رمضان..
    الأضحى: ومناسبته اختتام عشر ذي الحجة..
    الجمعة: وهو عيد الأسبوع، ومناسبته اختتام الأسبوع..
    ولا يحتفل بما سواها..
    ثانيا التهنئة بالعيد
    التهنئة بالعيد قد وقعت من بعض الصحابة رضي الله عنهم.. وعلى فرض أنها لم تقع فإنها الآن من الأمور العادية لأن الناس لا يتخذونها على سبيل التعبد والتقرب إلى الله عز وجل، وإنما يتخذونها على سبيل العادة، والإكرام والاحترام، ومادامت عادة لم يرد الشرع بالنهي عنها فإن الأصل فيها الإباحة..
    لكن الذي قد يؤذي ولا داعي له هو مسألة التقبيل، فإن بعض الناس إذا هنأ بالعيد يقبل، وهذا لا وجه له، ولا حاجة إليه فتكفي المصافحة والتهنئة..
    ثالثا سنن العيد
    يستحب التكبير في ليلة العيد من غروب شمس آخر يوم من الأيام العشر إلى حضور الإمام للصلاة لقوله تعالى (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون).. وصيغة التكبير: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد... أو يكبر ثلاثاً فيقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. وكل ذلك جائز...
    وينبغي أن يرفع الإنسان صوته بهذا الذكر في الأسواق والمساجد والبيوت، ولا ترفع النساء أصواتهن بذلك..
    والتكبير ليس مقيدا بأدبار الصلوات، فكونهم يقيدونه بأدبار الصلوات فيه نظر، ثم كونهم يجعلونه جماعيا فيه نظر أيضا، لأنه خلاف عادة السلف، وكونهم يذكرونه على المنائر فيه نظر، فهذه ثلاثة أموركلها فيها نظر.. والمشروع في أدبار الصلوات أن تأتي بالأذكار المعروفة المعهودة، ثم إذا فرغت كبر.. وكذلك المشروع أن لا يكبر الناس جميعا، بل كل يكبر وحده هذا هو المشروع كما في حديث أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحج، فمنهم المهلّ، ومنهم المكبر ولم يكونوا على حال واحد..
    ويستحب الإغتسال لصلاة العيد لأن ذلك مروي عن بعض السلف، ويستحب أيضا أن يلبس أجمل ثيابه، ولو اقتصر على الوضوء، وعلى ثيابه العادية فلا حرج..
    أما النساء فلا تلبس الثياب الجميلة عند خروجها إلى مصلى العيد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم (وليخرجن تَفِلات) أي في ثياب عادية ليست ثياب تبرج، ويحرم عليها أن تخرج متطيبة متبرجة.. ويجب على النساء إذا خرجن إلى هذه الصلاة أن يبعدن عن محل الرجال، وأن يكن في طرف المسجد البعيد عن الرجال..
    ويشرع لمن خرج لصلاة العيد أن يخرج من طريق ويرجع من آخر اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.. وعلل بعض العلماء بأن الحكمة من مخالفة الطريق إظهار هذه الشعيرة في أسواق المسلمين.. وعلل بعضهم بأنه لأجل أن يشهد له الطريقان يوم القيامة.. وقال بعضهم للتصدق على فقراء الطريق الثاني والله أعلم..
    ولا تسن هذه السنة في غيرها من الصلوات، لا الجمعة ولا غيرها، بل تختص بالعيد..
    ويسن أن يذهب لمصلى العيد ماشيا إلا إذا كان يحتاج إلى الركوب فلا بأس أن يركب..
    رابعا مشروعية صلاة العيد
    أجمع المسلمون على مشروعية صلاة العيد، ومنهم من قال: هي سنة.. ومنهم من قال: فرض كفاية.. وبعضهم قال: فرض عين ومن تركها أثم، واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر حتى ذوات الخدور والعواتق ومن لا عادة لهن بالخروج أن يحضرن مصلى العيد، إلا أن الحيض يعتزلن المصلى، لأن الحائض لا يجوز أن تمكث في المسجد، وإن كان يجوز أن تمر بالمسجد لكن لا تمكث فيه..
    والذي يترجح لي من الأدلة أنها فرض عين، وأنه يجب على كل ذكر أن يحضر صلاة العيد إلا من كان له عذر، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله..
    خامسا مكان إقامة صلاة العيد
    السنة في صلاة العيد أن تكون في الصحراء كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا كَبُر البلد، فإنه ينبغي أن ينقل المصلى إلى الصحراء.. وإذا لم ينقل فلا حرج، لأن كونها في الصحراء ليس على سبيل الوجوب بل هو على سبيل الاستحباب..
    سادسا صفة صلاة العيد
    صلاة العيد ليس لها أذان ولا إقامة، كما ثبتت بذلك السنة..
    أما صفتها:
    فيكبر تكبيرة الإحرام، ويستفتح، ثم يكبر ست تكبيرات (وهي سنة)، ثم يقرأ الفاتحة و معها إما (سبح) وإما (ق) في الركعة الأولى.. وفي الثانية إذا قام من السجود سيقوم مكبرا، ثم يكبر خمس تكبيرات بعد قيامه، ثم يقرأ الفاتحة و، فإن قرأ في الأولى (سبح) قرأ في الثانية (الغاشية) وإن قرأ في الأولى (ق) قرأ في الثانية (اقتربت الساعة وانشق القمر)..
    ثم تكون الخطبة بعد الصلاة وهي ليست واجبة انما مستحبة.. والسنة أن تكون للعيد خطبة واحدة، وإن جعلها خطبتين فلا حرج..
    سابعا هل يقضي صلاة العيد من فاتته
    وإذا فاتت الإنسان صلاة العيد سقطت لأنها كالجمعة، والجمعة إذا فاتت الإنسان سقطت، ولو أن الوقت وقت جمعة لقلنا لمن فاتته الجمعة لا تصل الظهر، لكن لما فاتته الجمعة وجبت صلاة الظهر؛ لأنه وقت الظهر، أما صلاة العيد فليس لها صلاة مفروضة غير صلاة العيد وقد فاتت..
    وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يسن قضاؤها، فإذا أتيت صلاة العيد والإمام يخطب، تصلي العيد على الصفة التي صلاها الإمام.
    ثامنا زيارة المقابر في العيد:
    ويعتاد بعض الناس الخروج إلى المقابر يوم العيد يهنئون أصحاب القبور، وليس أصحاب القبور في حاجة لتهنئة، فهم ما صاموا ولا قاموا..
    وزيارة المقبرة لا تختص بيوم العيد، أو الجمعة، أو أي يوم، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم زار المقبرة في الليل، كما في حديث عائشة عند مسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم (زوروا القبور فإنها تذكركم الاۤخرة)..
    وزيارة القبور من العبادات، والعبادات لا تكون مشروعة حتى توافق الشرع في ستة أمور منها الزمن، ولم يخصص النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد بزيارة القبور، فلا ينبغي أن يخصص بها..
    تاسعا صلاة العيد للمجاهدين والمرابطين
    المجاهد من يقاتل العدو.. والمرابط هو الذي يكون على الثغور يحميها من العدو بدون قتال..
    الجمعة والأعياد لا تكون إلا في القرى المسكونة والمدن لا تكون في الثغور فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخرج في الغزو ويمكث المدة الطويلة ولا يقيم الجمع كما في غزوة تبوك
    ..
    غفر الله لي ولكم وتقبل عملي وعملكم وجعلني وياكم من عتقاء رمضـان
    نقلته للفائـده فأرجوأن أكون قد أفدتكم وأسال الله الله أن يكتب لي بها أجر ويزيل بها ذنب ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر - 16:02