Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    قصة مأساوية ترويها إحدى الفتيات لصديقتها

    شاطر

    GODOF
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 10329
    نقــــاط التمـــيز : 47256
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009
    العمر : 25

    قصة مأساوية ترويها إحدى الفتيات لصديقتها

    مُساهمة من طرف GODOF في السبت 17 أكتوبر - 10:34

    عندما تفرض ظروف الحياة أن يعمل الزوج حتى آخر النهار ، ويعود الى بيته منهكاً وعندما تتمسك الزوجة بعملها لتساهم في توفير دعم مالي إضافي لأسرتها ، أو تريد من ذلك إثبات وجودها وتحقيق ذاتها...

    عندها بإمكاننا السؤال عن تأثير كل ذلك على الروابط الأسرية ؟‏

    وهذه ظاهرة موجودة وفي العديد من الأسر وتفرض تغييب العلاقات الاجتماعية ، ما يدفعنا للسؤال كم من الوقت يمكن لهذه العلاقات الأسرية أن تدوم دون أن تنهار في ظل انشغال الزوجين .‏

    فإعادة ترتيب الحياة الأسرية أسمى من أي شيء آخر ... فيما يلي نلقي الضوء على حالة الاغتراب التي تعيشها بعض الأسر بسبب ذلك...‏



    - وحول هذا الموضوع يؤكد المختصون بهذا المجال بقولهم : إن السلبية لن تطال المجتمع ككل ، لأن هذه الحالات ليست عامة بل خاصة الى حد - ما-‏

    خاصة وان مجتمعنا العربي يعنى كثيراً بالحياة الأسرية كونها تمثل جزءاً كبيراً من عاداته وتقاليده ... لكن تبين أن 80٪ من مشكلات الأسر سببها عدم التباحث بمشكلات الأسرة مدة كافية لكن ليس بسبب الأعمال خارج المنزل فقط .‏

    ماينعكس على المراهقين الذين يعانون فجوة في علاقاتهم بأبويهم ... لذلك يشدد المختصون الاجتماعيون على تماسك الأسرة، وتكيفها مع وضعها الوظيفي الذي لا يسمح بالتقاء أفرادها والتباحث لفترات طويلة ... لذلك يجب أن تكون عطلة نهاية الأسبوع مقدسة بالنسبة للعائلة بإعداد نشاطات مشتركة .. صحيح أن الأبوين غالباً مايعانيان من الارهاق بعد أسبوع طويل من العمل ، لكن الحياة الأسرية والأولاد حق عليهما يجب أخذه بعين الاعتبار لمن يريد أن تكون أسرته متماسكة ومترابطة ، ومهما كانت الظروف صعبة ، لا بد من وجود وقت يتحدث فيه الزوجان عن خططهما ويومياتهما وحياتهما مع أطفالهم .‏

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر - 18:33