Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    اصطاد أفعى و خاط فمها و جعلها على صدره حينما نام أتدرون لماذا؟؟؟؟ ادخل-ي- لاكتشاف السر الرائع

    شاطر

    GODOF
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 10329
    نقــــاط التمـــيز : 47231
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009
    العمر : 25

    اصطاد أفعى و خاط فمها و جعلها على صدره حينما نام أتدرون لماذا؟؟؟؟ ادخل-ي- لاكتشاف السر الرائع

    مُساهمة من طرف GODOF في الإثنين 19 أكتوبر - 20:49

    من القصص الشعبية الموروثة عن التراث القديم ذكروا أنه حينما تزوج أحد الرجال للمرة الثانية من امرأه كان لديه من قبلها زوجة واولاد .وبعد فتره من زواجه صور له شعوره أن هذ ه الزوجه لا تميل إليه .وقد كانت المرأة لا تحدثه الا نادرا ,كما انه لم يرها تضحك او تبتسم أمامه مطلقا ولم يكن هذا الشك مبنيا الا على اوهام من وحي خياله.
    على هذ ا الاحساس اعتقد ان لها رغبه برجل غيره من قبل ان ترتبط به .
    وقد سبب له هذ ا لشك قلقا وحيرة لم يتبد د ا الا بعد اللجوء الى امرأه عجوز .اخبرها بأمر زوجته . وخوفه الا تكون تحبه ,طالبا منها طريقه يتاكد بها من مشاعر زوجته ..قالت العجوز عليك ان تصطاد أفعى ,وتخيط فمها وتضعها فوق صدرك اثناء نومك ,وعند ما تحاول زوجتك ايقاظك ,اصطنع الموت ,وفعل مثلما امرت به العجوز ,حينما جاءت زوجته لتوقظه من النوم لم ينهض او حتى يتحرك ,وعند ما رفعت الغطاء ورأت الافعى ظنت انها لدغته وقد توفي,فاخذت تصرخ ..
    وتنادي على ابنه من زوجته الاولى واسمه (زيد) ويقال انها اثناء حاله الذهول التي اصابتها قالت هذه القصيده :
    يازيد.. رد الزمل باهل عبــرتي
    ..... على ابوك عيني مايبطل هميلها
    اعليت كم من سابق قد عثرتها
    ..... بعـود القـنا والخيل عجل جفيلهـا
    واعليت كم من هجمه قد شعيتها
    ....... صباح.. والا شعتها من مقيلهـــا
    واعليت كم من خفره في غيا الصبا
    ..... تمناك ياوافي الخصايل حليلهــا
    سقاي ذود الجار لاغاب جارد
    ..... واخو جارته لاغاب عنها حليلها
    لامرخى عينه يطالع لزولها
    ..... ولاسايل عنها ولا مستسيلهـا
    بعد ان سمع الزوج هذ ه القصيد ه , تاكد من مشاعر زوجته , وعرف مدى الحب الذي تخفيه حياء لااكثر نهض من فراشه فرحا ليبشرها بانه لم يمت ..لكن الزوجه توارت حياء لا نها كشفت عن مشاعرها .كامراة بدويه عادة ما تخجل من البوح بمشاعرها. وهكذا حين عرفت ان الامر ليس اكثر من خدعه لاختبارها ..فقد اقسمت بألا تعود اليه الابشروط (ان يكلم الحجر الحجر,وان يكلم العود العود)!!..وهي تقصد استحاله ان تعود اليه مرة اخرى ..وقد اسقط بيده .. واصبح في حيره اكبر او مثلما نقول (بغى يكحلها عماها ) ولم يجد امامه الا العجوز صاحبه الفكره الاولى ربما تجد له مخرجا من ورطته .
    وبالفعل كانت العجوز من الذ كاء بحيث قالت له :
    احضر(الرحى)والرحى معروفه تستعمل في طحن الحبوب الحنطه وغيرها, وهي تطلق صوتاْ عند استخد امها وعاده ماتجاوبها النساء بالغناء ,هذا عن الحجر,اما العود فذكرت له الربابه واضافت اذا كان لزوجتك رغبه بك فستعود اليك وفعلاْ عادت له زوجته بهذه الطريقه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر - 10:35