Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    ¯°·.¸¸.·°¯ هـل مــن ح ـقــي الـغ ــيرة مـنـهــآآ ؟؟ [-.¸¸.·°¯°

    شاطر

    GODOF
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 10329
    نقــــاط التمـــيز : 47231
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009
    العمر : 25

    ¯°·.¸¸.·°¯ هـل مــن ح ـقــي الـغ ــيرة مـنـهــآآ ؟؟ [-.¸¸.·°¯°

    مُساهمة من طرف GODOF في الجمعة 23 أكتوبر - 18:52


    الحمد لله، نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ ونستهديهِ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا
    وسيئات أعمالنا من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له،
    ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله.
    من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنَّه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً.




    أمـضـيـت شـهـريـن مـن ع ــذاب الـشـكـ و الـتـرقـب و الـخ ــوفـ مـن الـمـجـهـول . .

    كـانـت يــد سـوداء تـقـبـض ع ــلـى رقـبـتـي و تـهـددنــي بـانهـيـار
    سـقـفـ بـيـتــي ع ــلـى رأســي و رؤوس أبـنـآئــي ...
    البـيـت الـذي صـرفـت فـيـهـ كــل ذرة شـبابي في تح ــصـيـنـه ،
    و الأبـنـآء الـذيــن سهـرتـ اللـيـالـي لـكـي يكبروا
    و يـذاكـروا و يـحـققوا أع ــلى الدرج ــآت فـي مـدارسهم و ج ــآمعـاتهم
    ثـــمَّ ، فـجـأة ، انفكت القبضة السوداء عني و تنفست الصعداء.
    إن زهـيـر يـخـونني .. ولم يتزوج عليَّ .. و هو لا يمضي أمسياته مع الزوجة الأخ ـرى ...
    بـل مـع الـسـيـدة والدتـه ! لا أح ــد يـمـكـنـه أن يـشـعر بما دار في دآخلي في ذلكـ المساء الرهيب
    الـذي إخـتـبـأت فيه داخل سيارتي الواقفة أمام مكتبه . ج ـلـسـت أنتظـر انتهاء الدوام ،
    و كـانت الدقيقة الواحدة تمر علي بدهر . كـنـت قد قررت أن أتـحقق من الأمر بنفسي ،
    أن أضبطه بالجرم المشهود ، أن أراهـ يدخل بيت ضرتي بعينيَّ .. بـدل أن أتخيله بعيني شكوكي و عذابي
    و لمـا خـرج و اسـتقل سيارته بهدوء سرت وراءه
    ، مثلما كنت أرى بالأفلآم ، و قـلـبي يضرب فـي صدري مثل طبل من طبول جنازة عسكرية حزينة .
    لكن سيارته سارت نحو شارع أعرفه جيداً ، وتوقفت أمام بيت أع ـرفـه جـدَّاً ،
    ورأيـت سـيدة تـفـح له الباب و تهش و تبش للترحيب به .. و لـم تـكـن ضرتي بل حماتـــي !!
    بكيت من فرحتي . بكيت على نفسي من عبطي . هل يعقل أن يخونني زهير بعد ثلاثين سنة من الحياة الوادعة ،
    و بعد أن صار بيننا خمسة أولاد و بنات ؟؟
    بـكـيت مـن التأثر و الضغط النفسي الذي سبق هذه اللحظة .
    و قدت سيارتي عائدة إلى بيتي و أنا أرفع صوت مذيآآع السيارة إلى أقصى مدى و أغني مع كاظم الساهر :" كل ما تكبر تحلى "
    ع ــاد زهـيـر قبل إنتصاف الليل و كان شـبعان ، و اكتفى ببرتقالة و نام مثل الطفل
    و لـم أنم في تلك الليلة . أول مرة أتغاضى فيها عن مواعيد النوم
    سهرت في الظلآم . تـحـت الغطاء ، و أنا أفكر في السبب الذي يجعل زوجي يذهـب ،
    أكثر من مرة في الأسبوع ، لـيزور والدته و يتعشي عندها بـدل أن يـأتـي من عمله ليرتاح فـي بـيـته و يتعشى معي و مع أولاده
    مــعــي ؟؟ منذ سنوات و أنا أتبع نظاما غذائيا ، يقوم على تناول كأس لبن و تفاحة في العشاء
    أما الأولاد فقد صارت لكل منهم حياته و إرتباطاته ، التي تجعله يغيب عن موعد العشاء العائلي
    مـتـى كـانـت آخر مرة تناولنا فيها الطعام مــعـاً ؟ فـي الـعـيد المآضي ؟
    لا ، كان الكبيران في رحلة جآمعية و الصغيرة في بيت خالتها .
    لكن زوجي لم يتذمر يوماً و لم يطلب مني تغيير قـوالـب حـياتنـا أو أن أجلس ، مجرد الجلوس الشكلي معهـ
    على مائدة الطـعــآآم . كـنـت أقـضـم تـفـاحتـي أمام
    الـتـلفــآآز ثــم أذخـــل للــنوم و كــان يــقـرأ ، وح ـــيداً ، أو يدخــن فـي الـشـرفــة
    ثــم يـصـحـو عـلــى يــديَّ التــي تــوقظـه لكي يرتدي ثيابه و يذهب إلى الـعـمــل .

    هـل ضــاق بــي زهـير ؟ هــل تـسـلل إلـيـه الـمـلل من نـظـآآمـنــا الذي لا يـسـمـح بـالترآآخـي ؟
    هــل مـن ح ــقي أن أشـعــر بـالـغــيـرة مـن رآآح ــتـهـ لــدى والـدتــهــِ ؟

    لــــــــن أقـيــدكــم بــأسئــلــة ، لـكــم حـريــة الـتع ــبــيــر
    دع ــوآآتــكــم مــعــي بــالـتـوفـيــق
    ودِّي و ح ـبــــي



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر - 2:19