Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤"" ۝ بقرب حلول موسم الحج الحث على وجوب أداء فريضة الحج وشروطه ۝ ""

    شاطر

    GODOF
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 10329
    نقــــاط التمـــيز : 47236
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009
    العمر : 25

    ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤"" ۝ بقرب حلول موسم الحج الحث على وجوب أداء فريضة الحج وشروطه ۝ ""

    مُساهمة من طرف GODOF في الجمعة 6 نوفمبر - 11:16





    و الصلاة و السلام على أشــرف المــرسليـن ..
    السـلام علــيـكـم و رحمـة الله تعـالى و بــركـاتـه ..
    تمضي الأيـام .. لكن الذكرى تبقــى الماضــي مضـى .. و المضارع يمضي
    لذلك فلنطـوي صفحـة الماضـي و لنبــدأ بصفحات بيضــاء جديــدة
    و لنــجعل من من الذكريات الــوانا في كتابنا و لنــملئ صــفاحتنا البيــضاء بســطور ذهبية
    تعــكس جمالها على منتــدانا هذا .. الحمـد لله وحده نحمده و نشكره و نستعـينه و نستـغفره و نعـود بالله
    مـن شـرور أنـفسنا و من سيـئات أعمالنا .. من يـهده الله فلا مظل لـه و مـن يظـلل فلن تـجد له ولياً
    مرشدا ..و أشـهد ألا إلاه إلا الله وحده لا شريك له و أن محــمداً عبده و رسـوله صــلى الله عليه و
    سلم و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسـان إلى يوم الدين ..ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم
    الـخـبــيـر .. ربـنـا لا فــهم لـنا إلا ما فهــمتنا إنــك أنـت الجــواد الـكـريـم .
    ربـي اشرح لي صــدري و يســر لي أمــري و احــلل عقــدة من لســاني يفقــهوا قــولي ..

    ... أما بعد ...
    فإن أصــدق الحــديث كــتاب الله تعــالى و خير الــهدي هــديُ سيـدنا محمد صلى الله عليه و سلم ..
    و شــر الأمــور مــحدثــاتها و كــل محــدثة بدعة و كل بدعـة ظـلالة و كل ظـلالة فــي النار ..
    فاللــهم أجــرنا و قــنا عذابــها برحمتــك يا أرحــم الراحميــن
    اهلا بكم اخوانى اعضاء ومشرفى ومحبى هذا المنتدى العظيم ..
    اما بعد .


    الحمد لله الذي فرض الحج على عباده إلى بيته الحرام ورتب على ذلك جزيل الأجر ووافر الإنعام فمن حج البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج كيوم ولدته أمه نقيا من الذنوب والآثام والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة دار السلام وأشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له ذو الجلال والإكرام وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل من صلى وزكى وحج وصام صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ما تعاقبت الليالي والأيام وسلم تسليما كثيرا .

    أما بعد

    فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى وأدوا ما فرض الله عليكم من الحج إلى بيته الحرام حيث استطعتم إلى ذلك سبيلا فان الله تعالى قال في كتابه: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ ( آل عمران : 97 ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الإسلام أن تشهد ألا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا )(1) وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الإسلام بني على هذه الدعائم الخمس فلا يتم إسلام عبد حتى يحج ولا يستقيم بنيان إسلامه حتى يحج و(عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: حين كان خليفة على المسلمين لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من له جدة أي كل من كان غنياً ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين)(2) أيها المسلمون إن فريضة الحج إلى بيت الله ثابتة بكتاب اله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبإجماع المسلمين عليها إجماعا قطعيا فمن أنكر فريضة الحج فقد كفر ومن أقر بها وتركها تهاونا فهو على خطر فان الله تعالى قال بعد ذكر إيجابه على عباده قال: ﴿ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ ( آل عمران : 97 ) أيها المسلمون كيف تطيب نفس المؤمن أن يترك الحج مع قدرته عليه بماله وبدنه وهو يعلم أنه ركن من أركان الإسلام وفرائضه كيف يبخل الإنسان بماله على نفسه في أداء هذه الفريضة وهو ينفق الكثير من ماله في هوى نفسه كيف يوفر نفسه عن التعب في الحج وهو يرهق نفسه في التعب في أمور دنياه كيف يتثاقل فريضة الحج وهو لا يجب في العمر إلا مرة واحدة كيف يتراخى في أداء الحج ويؤخره وهو لا يدري فلعله لا يستطيع الوصول إليه بعد عامه فاتقوا الله عباد الله وأدوا ما فرض الله عليكم من الحج تعبدا لله تعالى ورضا بحكمه وسمعا وطاعة لأمره إن كنتم مؤمنين قال الله عز وجل ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ﴾ ( الأحزاب : 36 ) ان المسلم إذا أدى الحج والعمرة بعد بلوغه مرة واحدة فقد أسقط الفريضة عن نفسه وأكمل بذلك أركان دينه ولم يجب عليه بعد ذلك حج ولا عمرة إلا أن يوجبه على نفسه بالنذر فانه يلزمه الوفاء بما نذر لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من نذر أن يطيع الله فليطعه )(3). أيها المسلمون إن من تمام رحمة الله ومن بالغ حكمته أن جعل للفرائض حدودا وشروطا لتنضبط بذلك وتتحدد المسؤولية وجعل هذه الشروط في غاية المناسبة للفاعل الزمان والمكان ومن هذه الفرائض التي جعل الله لها شروطا الحج إلى بيت الله الحرام فان الحج له حدوداً و شروطاً لا يجب على المسلم إلا إذا توافرت هذه الشروط فمن شروط الحج أن يكون الإنسان بالغا ويحصل البلوغ في الذكور بواحد من أمور ثلاثة إنزال المني بشهوة أو تمام خمس عشرة سنة أو نبات شعر العانة أما في الإناث فانه يحصل بذلك وزيادة أمر رابع وهو الحيض فمتى حاضت المرأة ولو لم يكن لها إلا عشر سنوات فإنها بالغة إما من لم يبلغ من ذكوراً وإناث فلا حج عليه ولو كان غنيا ولكنه لو حج صح حجه تطوعا وله أجره فإذا بلغ أدى الفريضة لان حجه قبل البلوغ لا يسقط به الفرض فانه لم يفرض عليه فهو كما لو تصدق بمال ينوي به الزكاة قبل أن يملك نصابه وعلى هذا فمن حج ومعه أبناءه أو بناته الصغار فان حجوا معه كان له أجر ولهم ثواب الحج وان لم يحجوا فلا شيء عليه ولا عليهم وينبغي في هذه الحال أن ينظر الأصلح والأرفق فإذا كان يشق عليهم وعليه أن يحرموا بالحج أو العمرة فانه لا داعي لذلك لئلا يشق عليهم وعلى نفسه لأنكم تعرفون أن الناس في هذه العصور كثروا كثرة عظيمة لم يوجد لها نظير في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان يشق عليكم أو على أولادكم من بنين أو بنات أن يحرموا وهم لم يبلغوا بالحج فانه لا داعي لذلك ومن شروط وجوب الحج أن يكون الإنسان مستطيعا بماله وبدنه لقول الله تعالى: ﴿ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ﴾ ( آل عمران : 97 ) فمن لم يكن مستطيعا فلا حج عليه والاستطاعة بالمال أن يملك الإنسان ما يكفي لحجه زائدا عن حوائج بيته وعن ما يحتاجه من نفقة وكسوة له ولعياله وعن أجرة سكن وعن قضاء ديون حالة فمن كان عنده مال يحتاجه لما ذكر لم يجب عليه الحج ومن كان عليه دين حال لم يجب عليه الحج حتى يوفيه والدين كل ما ثبت في ذمة المرء من قرض وثمن مبيع وأجرة وغيرها فمن كان في ذمته شيء بسبب هذه الأمور أو غيرها فهو مدين ولا يجب عليه الحج حتى يبرأ من دينه كله لان قضاء الدين مهم جدا حتى أن الرجل لو قتل في سبيل الله شهيدا فان الشهادة تكفر عنه كل شيء إلا الدين فإنها لا تكفره وحتى أن الرجل ليموت وعليه الدين فتعلق نفسه بدينه حتى يقضى عنه ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا أتى إليه بميت ليصلي عليه سأل هل عليه دين له وفاء فان قالوا نعم صلى عليه وان قالوا لا لم يصلي عليه وأمرهم أن يصلوا عليه وترك الصلاة عليه هو بنفسه)(4) وهذا يدل على عظم الدين خلافا لما يفعله بعض الناس اليوم يتهاونون بالديون عليهم ويتهاونون بوفائها إذا تعلقت بذممهم ويتهاونون في سدادها تجد الرجل يتدين لأمر ليس له به ضرورة بل أحيانا ليس له به حاجة ولا شك أن هذا من السفه في العقل ومن الضلال في الدين لأنه لا ينبغي للإنسان أن يتدين إلا للحاجة الملحة أو للضرورة اما ما يفعله بعض الناس اليوم فانه أمر يؤسف له يتدينون من أجل كماليات لا حاجة لهم بها فنسأل الله أن يهدينا وإياهم أما الدين المؤجل فان كان موثقا برهن يكفيه لم يسقط وجوب الحج اما إذا لم يكن فيه رهن فان كان الإنسان يستطيع أن يوفيه عند حلول الأجل وعنده في وقت الحج ما يحج به فانه يحج به لأنه مستطيع إما الاستطاعة بالبدن فان يكون الإنسان قادرا على الوصول إلى مكة بنفسه بدون مشقه فان كان لا يستطيع الوصول إلى مكة أو يستطيع الوصول ولكن بمشقة شديدة فإننا ننظر إن كان يرجو الاستطاعة في المستقبل انتظر حتى يستطيع ثم يحج فان مات حج عنه من تركته وان كان لا يرجو الاستطاعة في المستقبل كالكبير و المريض والميئوس من برءه فانه يوكل من يحج عنه من أقاربه أو غيرهم فان مات قبل التوكيل عنه حج عنه من تركته وإذا لم يكن للمرأة محرم ليس عليها حج بل ولا يحل لها أن تحج لأنها لا تستطيع الوصول إلى مكة لأنها ممنوعة من السفر شرعا بلا محرم قال ابن عباس رضي الله عنهما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يا رسول الله ان امرأتي خرجت حاجة واني اكتتبت في غزوة كذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم انطلق فحج مع امرأتك)(5) فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يحج مع امرأته وان يدع الغزوة التي كتب فيها ولم يستفصل النبي صلى الله عليه وسلم هل كانت امرأته شابة هل كان معها نساء هل هي آمنة وهذا دليل على أن المرأة يحرم عليها السفر على أي حال وعلى أي مركوب كان سواء كانت على طائرة أو على سيارة أو في سفينة أو غير ذلك لا يحل لها ان تسافر إلا بمحرم والمقصود من المحرم أن يكون حافظا لها صائنا لها عما يمكن أن يكون عليها في هذا السفر أيها المسلمون من رأى من نفسه أنه قد استكمل شروط وجوب الحج فليبادر به ولا يتأخر فان أوامر الله ورسوله على الفور بدون تأخير قال ابن القيم رحمه الله وهو من العلماء المشهورين ومن أكبر تلاميذ شيخ الإسلام بن تيمية قال رحمه الله من ترك الحج عمداً مع القدرة عليه حتى مات أو ترك الزكاة فلم يخرجها حتى مات فان مقتضى الدليل وقواعد الشرع تقتضي أن فعلهما بعد موته لا يبرئ ذمته ولا يقبل منه قال والحق أحق أن يتبع وما قاله رحمه الله فانه وجيه إلا في الزكاة لان الزكاة يتعلق بها حق الغير فإذا مات ولم يخرجها فإنها تخرج من تركته ولكنه يبوء بإثمها حيث أخرها في حياته بدون عذر أيها المسلمون إن الإنسان لا يدري ماذا يحصل له في المستقبل وان الله قد يسر لنا ولله الحمد في هذه البلاد ما لم ييسره لغيرنا من سهولة الوصول إلى البيت وأداء المناسك فقابلوا هذه النعمة بشكرها وأدوا فريضة الله عليكم قبل أن يأتي أحدكم الموت فيندم حين لا ينفع الندم وأسمعوا قول الله عز وجل: ﴿(وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ( الزمر : 54 - 58 ) اللهم وفقنا جميعا للقيام بفرائضك والتزام حدودك وزودنا من فضلك وكرمك اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم أجعلنا من المنيبين إليك المسلمين لك يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم انك جواد كريم والحمد لله رب العالمين واصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

    أما بعد

    أيها الناس فانه قد اشتهر عند بعض العامة ان من لم يتمم له فانه لا يصح حجه يعني من لم يعق عنه فانه لا يصح حجه وهذا ليس بصحيح فان الإنسان يصح حجه وان لم يعق عنه ولا علاقة بين العقيقة والحج فالحج ركن من أركان الإسلام متعلق بنفس الإنسان الحاج أما العقيقة فإنها سنة مؤكدة متعلقة بنفس الأب فالأب هو المطالب بالعقيقة وليس الولد فان كان غنيا وقت وجوب العقيقة فانه مندوب أن يعق عن ولده عن الذكر اثنتين وعن الأنثى واحدة وان بعض الناس يتوهم أن العقيقة مثل الأضحية فيكون عنده أولاد متعددون فيعق عنهم بعيرا يظن أن البعير تجزئ عن سبع عقائق ولكن هذا ليس بصحيح فالبعير لا تجزئ إلا عن عقيقة واحدة مع أن الشاة أفضل منها فإذا كان عند الإنسان بعير وعنده شاة وأراد أن يعق وسألنا هل الأفضل أن أعق بالبعير أو بالشاة قلنا الأفضل أن تعق بالشاة لان هذا هو الذي جاءت به السنة ولم يأتِ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم العقيقة بالبعير ولهذا قال العلماء ان الشاة أفضل من البعير في باب العقيقة أما الأمر الثاني فانه قد اشتهر عند العامة أيضا أن من عليه قضاء من رمضان فانه لا يحج وهذا ليس بصحيح أيضا فالإنسان يجوز أن يحج ولو كان عليه قضاء من رمضان ولا علاقة بين الحج وبين قضاء رمضان لان قضاء رمضان عبادة مستقلة والحج عبادة مستقلة وكل واحدة من جنس غير الجنس الآخر أيها المسلمون اتقوا الله تعالى واعرفوا حدود ما أنزل الله على رسوله وإياكم أن تفتوا أحدا بغير علم فان من أفتى بغير علم فقد قال على الله ما لا يعلم استمع إلى قوله تعالى ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ ( الأنعام : 144 ) وحري بمن أفتى بغير علم حري ألا يهديه الله لأن الله قال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ (الأنعام : 144 ) أما من أراد الحق والتمس الحق وتحرى الحق ولم يفتي للناس إلا بما يعلم أو بما يغلب على ظنه بمقتضى دلالة الكتاب والسنة وهو أهل لان يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة فانه لا إثم عليه ولا حرج عليه أيها المسلمون اسألوا إذا أشكل عليكم الأمر اسألوا العلماء ( فان العلماء ورثة الأنبياء لان الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم فمن أخذ بالعلم أخذ بحظ وافر )(6) من ميراث الأنبياء اللهم إنا نسألك علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا واسعا تغنينا به عن خلقك وتعيننا به على طاعتك يا رب العالمين واعلموا أيها المسلمون أن خير الحديث كتاب الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعليكم بالجماعة عليكم بالجماعة فان يد الله على الجماعة ومن شذ في النار واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأه بنفسه فقال جل من قائل عليما ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ ( الأحزاب : 56 ) اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم أرزقنا محبته وإتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم أحشرنا في زمرته اللهم أسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم في جوارك يا رب العالمين مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم من أراد بالمسلمين سوءا فاجعل كيده في نحره شتت شمله وفرق جمعه وأهزم جنده واجعل تدبيره تدميرا عليه يا رب العالمين يا ذا الجلال والإكرام اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم اللهم هيئ لهم بطانة صالحة تدلهم على الخير وتحثهم عليه وتبين لهم الشر وتحذرهم منه يا رب العالمين اللهم أصلح شعوب المسلمين اللهم أصلح شعوب المسلمين ذكورهم وإناثهم شبابهم وكهولهم وشيوخهم يا رب العالمين انك جواد كريم اللهم إنا نسألك أن تؤيد هذه الصحوة الإسلامية بتأييدك وأن تنصرها بنصرك وأن ترزقها علما ترشد به إلى ما فيه رضاك يا رب العالمين انك على كل شيء قدير عباد الله ان الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .


    تحياتي




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر - 15:59