Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    موقف أبكى الشيخ ربيع المدخلى بكاء شديدا..

    شاطر

    GODOF
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 10329
    نقــــاط التمـــيز : 47231
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009
    العمر : 25

    موقف أبكى الشيخ ربيع المدخلى بكاء شديدا..

    مُساهمة من طرف GODOF في الخميس 26 نوفمبر - 8:41

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال الشيخ خالد الظفيري في الثناء البديع (34)

    قال الأخ الشيخ عبدالعزيز البرعي في مقال له بعنوان "الذب عن السنّة وعلمائها":

    ((لقد مات المشايخ الأربعة الألباني وابن باز ومقبل وابن عثيمين

    وهم راضون عن وضع الدعوة وسيرها وراضون عن الشيخ ربيع وسيره في الدعوة إلى الله،

    بل لقد دخل الشيخ ربيع ونحن مع الشيخ مقبل في محل إقامته بمكة

    فسلم الشيخ ربيع على الحاضرين وحين وصل إلى الشيخ مقبل قال له وقد سلم عليه جالسا-:

    أنت أهل أن يقام لك إلا أنني مريض)).

    ومن تقدير الشيخ ربيع للشيخ مقبل أني قد كنت مع الشيخ ربيع في زيارة للشيخ مقبل

    في المستشفى التخصصي في جدّة بعد قدومه من ألمانيا، وقد كان في غيبوبة،

    فلما وصلنا لغرفته وكان الشيخ على سريره تقدم الشيخ ربيع وقبل رأسه ثم بكى بكاءً شديداً،

    فرحمه الله رحمة واسعة، وجمعنا به ومشايخنا في جنات النعيم)). انتهى

    رحم الله الشيخ مقبل رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

    وجعله مع النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً

    وجزى الله شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي على حفظه للسنة والذب عنها

    وصموده في وجه أهل البدع والأهواء الطاعنين عليه بكل فتنة وبلاء

    فرفع الله مكانته وتقبل منه صالح عمله وسدده ووفقه لما يحبه ويرضاه

    صدقاً وعدلاً : إن أهل الحديث هم أهل رأفة ورحمة وقلوب رقيقة .

    قالت الفاضلة المكرمة / أم عبدالله بنت الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - حفظها المولى - في كتابها ( نبذة مختصرة من نصائح والدي العلامة مقبل بن هادي الوادعي وسيرته العطرة) ص 79-81

    وهي تحكي مرض والدها العلامة الوادعي ووصيته :

    (
    . . . وأوصى - رحمه الله - أن يدفن في مقبرة العدل عند شيخه ابن باز ، وشيخه عبدالله بن حميد ، والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله جميعا.

    وبعد تعب ومشقة تم ترحيله إلى السعودية وكانت قد بدأت تظهر عليه بوادر الغيبوبة ، فأعطي مقعداً في الدرجة الأولى ، فوصل إلى جدة ، ونقل بالإسعاف إلى مستشفى الملك فيصل في قسم الطوارئ ، ثم إلى قسم التنويم ، وفي صباح يوم الأربعاء 26 / 4 / 1422هـ دخل في الغيبوبة ، فجاء الطبيب المشرف على علاج الوالد سابقا وقال : إن حالته سيئة للغاية ، فالكبد متليفة ، والكلى لم يعد يعمل بسبب الكبد ، ولم يعد بوسعنا عمل أي شيء ، وقال : إن هذه الحالة لن تستمر طويلاً ، فاصبروا واحتسبوا .

    [[[[ وكــان الشـــيخ ربـــيــــع المـــدخــلي - حفظه الله - قــــد جــــاء مــــن مــــكــــة ، وكذلك بعض المشايخ وطلبة العلم ، حــــــتــــى كــــــأن الـــــــشــــــيــــــخ ربـــــــيـــــــع لــــــم يـــــــصــــــــــــب بـمـصـيـبـــــة قـــــبـــــلـــهـــا ويقـــول :

    يـــــا لـــيــــتــــنـــي كـــنـــــت مــــكـــــانــــه ، لأن نــــــفـــــعـــــه لـلـــــنـــــاس أكــــثــــر مــنــــــي

    وكــان يــبـــيـــت أكـــثـــر الــلــــيـــالي بـــجــدة أثــنـــاء دخــــول الـــوالـــد فـــي الــغــيــبـوبة.]]]]


    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر - 18:35