Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    الطلاق تصريح فتصريع حصري

    شاطر

    sujisub
    Memebers
    Memebers

    عدد المساهمات : 66
    نقــــاط التمـــيز : 13279
    تاريخ التسجيل : 03/10/2009

    الطلاق تصريح فتصريع حصري

    مُساهمة من طرف sujisub في الأربعاء 23 ديسمبر - 15:28

    هكذا صرح الكثيرون من الآباء و المحاكم الجزائرية التي لم تعد تتحمل الأعباء المثقلة على كاهلها فلقد أصبحت تنام و تنهض على شبح الطلاق الذي ما لبث أن يفارقها وينزاح عنها
    لماذا اغلب الأسر الجزائرية غير قادرة الاستمرار و الحفاظ على الوجود ؟
    هكذا أعلنتها أمي صراحة وانساق أبي في ركبها وقبض قبضة من أثرها
    أو سولت لك نفسك يا من تعد نفسك أبا لي أن تعلن الطلاق في وجهي
    لما هجرت أمي لما باعدت الخطى بينك وبيني فلم اعد قادرة على تذكر ملاح وجهك فلم اعد أرى منك إلا طيفا عابرا في مخيلتي
    املك العديد من الأسئلة التي لم أجد جوابا لها فمن أنت لتفعل معي هذا ؟وهل تعد أصلا نفسك أبا مسؤولا ؟
    الم تدرك أنني نعمتك وأمانتك في هذه الدنيا فأين حالي منك لا أجد لك أثرا في حياتي لما اانجبتني لتقتلني بحاجز صمتك ا لتحرض لغرقي في بحر من ألمك و عذاب فراقك لما تصرعني بقرارك ؟
    اتالم في اليوم مائة مرة واصرخ و أثار كالمجنون لما حولت قلبي من لين إلى قاس
    لما تفتح لي باب الخبول على مصرعيه إلا يؤلمك ألمي ؟ لما أنت عديم المشاعر معي ؟ لما لا تحس بي
    لما تتجاهل صوت أنين جوارحي و خلجات أنفاسي ؟
    الم تعلم أن كل راع مسؤول عن رعيته الم تفكر حين اتخذت من قرارك لزاما ما مدى الألم الذي سأعيشه مدى الحزن الذي يختلجني ولا اجرئ على التعبير فقد مللت تلك الابتسامة التي تدل على سعادتي و لا اجرئ على التعبير عن الغصب الذي يعتريني ويمزق كياني.
    اكتفيت بعذابك وعذاب أمي فكم من ليلة امضيتها وحدي في صمت رهيب لأفكر في ايجابيات قرارك فلا أجد ألا حقدا تناميا داخل روحي
    اعلم أن عدم شعورك ولا مبالاتك بي تتنامى يوما فيوما فكما يقول الشاعر إني أرى رؤوسا قد أينعت وحان وقت قطافها
    يوما ما سارد لك جميلك معي خيرا وفيرا واعلم أن أخي سيرد الصاع صاعين يأبي هكذا قالها أخي فهذا ما علمته إياه و من أخلاقيات المتعلم أن يرد ولاء تعليمك له
    وأنا لاالومه فهو يستشيط غضبا ساخطا منك وبفضل قرارك صرعته و ما زلت تحرص على ضرعه فيردد أخي كلمات طالما حفظتها عن ظهر قلب كانت تدمي قلبي حزنا (ما بي لا اخرج من ظلمة نفق الأحزان )
    لكن احلم دائما بملاقاتك رغم إنني أدرك كان ذلك مستحيل ولا مجال للنقاش فيه لست بحاملة حقد أو كره لك داخل قفص صدري الصغير ولكن اعلم انك علمتني شيئا لن أنساه ما حييت
    لقد قتلت مشاعري منذ زمن بعيد فقد أصبحت لااحمل أي كره لأي شخص في هذا العالم في المقابل ليس هنالك ما أحبه فهذه هي معادلتك التي علمتني إياها
    فطالما كنت اسأل نفسي ماذا أحب في هذه الحياة وكانت دائما أول إجاباتي لاشيء لكنني اعرف أنني لا أقدم الكثير فاحلم بملقاتك بابتسامة ستكون آخر هدية لك مني ياابي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر - 3:57