Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    فوزية سلامة تكشف لـ MBC خبايا علاقتها بالعندليب.. ورسالة "زنا المحارم" ..!!

    شاطر

    GODOF
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 10329
    نقــــاط التمـــيز : 48831
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009
    العمر : 26

    فوزية سلامة تكشف لـ MBC خبايا علاقتها بالعندليب.. ورسالة "زنا المحارم" ..!!

    مُساهمة من طرف GODOF في الأحد 2 مايو - 12:42

    فوزية سلامة قالت إن سر نجاح "كلام نواعم" اعتماده على المضمون

    كشفت الإعلامية فوزية سلامة -إحدى مقدمات برنامج "كلام نواعم" على MBC1- أسرارا شخصية مثيرة، خاصة حول علاقتها بالعندليب عبد الحليم حافظ، وكيف ساعدها عندما بكت في مطار لندن.
    وروت تفاصيل أصعب رسالة وصلتها، عندما شكت لها إحدى الأمهات من زوجها الذي يمارس زنا المحارم مع ابنتها، بينما اعتبرت أن "كلام نواعم" أثبت أننا لا نحتاج "ثورجية"، بل جدية وسلاسة لطرح أفكارنا في المحيط العربي.
    وكشفت -في مقابلة مع mbc.net- أنها بعد عرض مقتطفات من وراء الكواليس في إحدى حلقات البرنامج التي أظهرتها وهي تمزح وتقلد وترقص الدبكة باتت تحرص على إخفاء هذا الجانب من شخصيتها. وبررت ذلك قائلة: إن "الناس انزعجت من فكرة ظهور ماما فوزية تلعب وتنط وتهرج"، غير أنها عادت لتقول "حتى ماما فوزية لها لحظاتها الخاصة".
    وعادت فوزية سلامة -التي تستقر حاليا مع أسرتها في بريطانيا- بالذاكرة إلى أولى لحظات وصولها إلى مطار لندن، لتكشف عن علاقتها بالعندليب، الذي وجدها وحيدة في المطار تبكي لأنها لم تجد أحدا ينتظرها، مشيرة إلى أن والدها فقط هو الذي دعمها في السفر، على رغم معارضة إخوتها.
    وأضافت: "جلست أبكي في المطار لشدة خوفي، وحينها وجدت الراحل عبد الحليم حافظ قد رأى دموعي وأشفق على حالي، فتقدم إلي ليسألني لماذا أبكي، خاصة أن ملامحي العربية لفتت نظره، وعلق يومها كيف يستطيع الناس إرسال أولادهم هكذا، وقد أثار حفيظتي تعليقه، خاصة أنني كنت وقتها أعتبر نفسي راشدة، غير أنني بلعت غروري أملا في نجدته".
    وتابعت: يومها رافقت عبد الحليم حافظ -رحمه الله- ومعه محمد فؤاد حسن إلى الفندق؛ حيث حجز لي غرفة ورتب أموري، وفي اليوم الثاني ذهبت إلى مكتب البعثات، وحين عدت لأدفع إيجار الغرفة، وجدت أنه دفع الحساب ولم أر وجهه مرة أخرى".
    واعترفت فوزية سلامة بأنها لم تدرك أهمية مساعدة لقاء عبد الحليم، حتى إنها فكرت آنذاك كيف ستخبر والدتها بالأمر، وهل سيتم تصديقها".



    كلام ستات
    وقال الإعلامية المصرية أنها انزعجت في أول الأمر من اختيار عنوان "كلام نواعم" للبرنامج، ظنّا منها أنه يعطي انطباعا أنه "كلام ستات" يعني أي كلام و"طق حنك" وفق تعبيرها، غير أنها أكدت أنها اكتشفت -بعد ذلك- أنه يعكس أسلوب البرنامج السلس والهادئ والجدي في آن.
    كما أوضحت أن أسلوب طرح البرنامج المتميز ساعد في إيصال الفكرة للمجتمع العربي، لافتة إلى أن العمل يؤكد أن طرح الأفكار لا يحتاج "ثورجية" بل قدرة على إعطاء الفائدة وطرح القضايا بأسلوب جدي وسلس.
    ولفتت الإعلامية المصرية -التي دخلت الإعلام عن طريقة المصادفة- أن مزية البرنامج تكمن في غياب المغالاة في مظهر وإطلالة المذيعات، والتركيز على المضمون لا الشكل، مؤكدة أن ذلك أسهم في جعله أقرب إلى قلب المشاهد العربي.
    وقالت: "... أن يتقبل الجمهور فوزية بسنها وهي ليست رشيقة ولا رائعة الجمال، دليل على أن المشاهد ينظر إلى المضمون، وهذا رصيد للبرنامج ولقناة MBC، وأنا سعيدة بهذا البرنامج الذي يبني جسورا بيني وبين الملايين من المشاهدين".



    البداية مع "كلام نواعم"
    وروت فوزية بدايتها مع كلام نواعم قائلة، إنها جاءت دون تردد منها، وفور تلقيها الاتصال الذي يعلمها برغبة MBC بوجودها في البرنامج، لافتة إلى أنها لم تكن الخيار الوحيد أمام المحطة، وأنه تم تسجيل حلقات اختبار قبل ذلك مع وجوه نسائية أخرى، غير أنها كانت الأنسب.
    وأرجعت مذيعة "كلام نواعم" موافقتها الفورية دون الدخول في التفاصيل المادية، إلى ثقة تامة منها بخيارات نشوة الرويني –التي شاركت كمذيعة في بدايات البرنامج- وبنجاح أيّ عمل تشارك فيه؛ حيث تؤكد سلامة محبتها وإعجابها بها، لافتة إلى أنها طالما اعتبرتها ابنتها وأعجبت بها، خاصة وأنها خاضت معها تجربة مسبقة كُللت بالنجاح.
    ورفضت سلامة الحديث عن وجود غيرة أو تنافس بين المذيعات، مؤكدة أن المذيعات يتعاملن كفريق وتجمعهن الصداقة، وقالت إن نجاح كل منهن في مجال عملها، فرح بسيسو كممثلة، ورانيا برغوث كإعلامية متميزة ولها جمهورها وقدرتها على مغازلة الكاميرا، وهبة جمال كمصممة أزياء أشبعهن من النجومية وأبعدهن عن تحويل "كلام نواعم" إلى ساحة للظهور الشخصي، ليغدو البرنامج تتويجا لنجاحات كل منهن في حياتهن العملية.



    عصا سحرية
    ولفتت إلى أنها تتلقى كثيرا من الرسائل التي تنتظر منها الإجابة، وتفترض أن لديها الإجابة على كل الأسئلة، وتمنت لو أنها تملك "عصا سحرية" تساعد من خلالها الجميع.
    وأشارت إلى أنها تلقت ذات مرة شكوى من امرأة تقول فيها أنها تدرك أن زوجها يمارس سفاح المحارم مع ابنتها، وأنها لا تدرك ماذا تفعل.. وحينها دعتها للمواجهة والهرب بابنتها وتهديد زوجها بالفضيحة في حال لاحقها، ولتتوكل على الله في رزقها؛ لأنها بذلك ترضي الله، وهو من سيرعاها ويحميها.
    وأكدت الإعلامية أنها تنوي نشر الرسائل التي تسلمتها، والتي تفوق في عددها 3000 رسالة، وذلك بعد صياغتها، مشيرة إلى أن هذه الرسائل تشكل نوعا من توثيق تاريخ اجتماعي للمجتمع العربي، غير أنها أوضحت أن الأمر يحتاج إلى جهد جبار، خاصة وأن المطلوب منها إعادة تحرير الرسائل لحفظ الخصوصية والسرية، وبالتالي المشروع مؤجل على أمل تحقيقه.



    المصادفة والشهرة
    وصرحت الإعلامية المصرية بأنها دخلت المجال الإعلامي عن طريق المصادفة، لافتة إلى أنها تقدمت للعمل كمترجمة في إحدى دور النشر التي انتقلت إلى لندن مع بداية الحرب الأهلية اللبنانية؛ حيث كانت تبحث عن عمل خارج مجال دراستها، لكونها تدرس الأدب الإنجليزي "ومن غير المنطقي أن تعلم الإنجليز الإنجليزية"، وفق تعبيرها.
    وقالت فوزية سلامة إنها بعد أن بدأت عملها كمترجمة، لاحظ رئيس التحرير حسها الصحفي، فقرر تدريبها، وهكذا انتقلت من الترجمة إلى العمل الصحفي وعملت لمدة خمس سنوات، إلى أن انتقلت إلى الشرق الأوسط، ومن ثم سيدتي.
    وتابعت: "أثبت جدارتي وترقيت تدريجيا إلى نائب رئيس تحرير بعد سنة، وعندما استقالت د. فاتن شاكر التي تولت رئاسة التحرير بهدف العودة إلى السعودية تولى رئاسة التحرير وقتها عماد الدين أديب، إلى أن انتقل بدوره إلى مجلة المجلة، فطلب مني أن أتولي رئاسة التحرير".
    وأضافت: "عندما تلقيت خبر اختياري لرئاسة التحرير، شعرت بخوف من المسؤولية الكبيرة المرافقة للمنصب، وتوجهت إلى زوجي في ذاك الوقت رحمه الله، فنصحني بالإفادة من تعليمي وشهادتي وشخصيتي. وأكد على ضرورة أن لا يرافق قبولي وعودا لا أستطيع تنفيذها، وأن لا أهدد أحدا في أكل عيشه، وأفدت من نصائحه، وكان هذا سنة 1983 وانطلقنا، وبرضى الله".

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر - 4:35