Research - Scripts - cinema - lyrics - Sport - Poemes

عــلوم ، دين ـ قرآن ، حج ، بحوث ، دراسات أقســام علمية و ترفيهية .


    صفات الحبيب المصطفى

    شاطر
    avatar
    سعيدو
    Memebers
    Memebers

    عدد المساهمات : 151
    نقــــاط التمـــيز : 13100
    تاريخ التسجيل : 24/06/2010

    صفات الحبيب المصطفى

    مُساهمة من طرف سعيدو في الجمعة 25 يونيو - 12:51

    كان النبي صلى الله
    عليه وسلم يمتاز من كمال خَلْقه وكمل خُلُقه بما لايحيط بوصفه البيان ،
    وكان من أثره أن القلوب فاضت بإجلاله ، والرجال تفانوا في حياطته وإكباره ،
    بما لا تعرف الدنيا لرجل غيره ، فالذين عاشروه وأحبوه إلى حد الهيام ، ولم
    يبالوا أن تندق أعناقهم ولا يخدش له ظفر ، وما أحبوه كذلك إلا للأن أنصبته
    من الكمال الذي يعشق عادة لم يرزق بمثلها بشر. ومن جمال الخلق قالت أم
    معبد الخزاعية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهي تصفه لزوجها ، حين مر
    بخيمتها مهاجراً ظاهر الوضاءة ، أبلج الوجه ، حسن الخلق ، لم تعبه ثُجْلة
    أي ضخامة البدن ، ولم تزر به صعلة أي صغر الرأس ، وسيم قسيم أي حسن جميل ،
    في عينه دَعَج أي سواد العين ، وفي أشفاره وطف أي في شعر أجفانه طول ، وفي
    صوته صحل أي بحة وخشونة ، وفي عنقه سطع أي طول ، أحور ، أكحل ، أزج أي
    الحاجب الرقيق في الطول ، أقرن ، شديد سواد الشعر ، إذا صمت علاه الوقار ،
    وإذا تكلم علاه البهاء ، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد ، وأحسنه وأحلاه من
    قريب ، حلو المنطق ، فضل ، لا نزر ولا هذر أي وسط لاقليل ولا كثير ، كأن
    منطقه خرزات نظمن يتحدرن ، ربعة ، لا تقحمه عين من قصر ولا تشنؤه من طول ،
    غصن بين غصنين ، فهو أنظر الثلاثة منظراً ، وأحسنهم قدراً ، له رفقاء يحفون
    به ، إذ قال استمعوا لقوله ، وإذا أمر تبادروا إلى أمره ، محفود محشود أي
    محفود الذي يخدمه أصحابه ويعظمونه ويسرعون في طاعته ومحشود أي الذي يجتمع
    إليه الناس ، لا عباس ولا مفند أي لا يفند أحداً أي يهجنه ويستقل عقله بل
    جميل المعاشرة حسن الصحبة صاحبه كريم عليه . وقال جابر بن سمرة : كان ضليع
    الفم أي عظيم الفم ، أشكل العين أي طويل العين ، مَنْهُوس العقبين أي قليل
    اللحم . وقال أبو الطفيل : كان أبيض ، مليح الوجه ، مقصداً أي الذي ليس
    بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير . وقال أنس بن مالك : كان يسط الكفين ،
    وقال : كان أزهر اللون أي أبيض مشرب بحمرة ، ليس بأبيض أمهق أي شديد البياض
    كلون الجص ، ولا آدم أي الأسمر والمعنى : ليس بأسمر ولا بأبيض كريه البياض
    بل أبيض بياضاً نيراً مـشـربـاً ، قبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة
    بيضاء . وقال أبو هريرة : ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله صلى الله عليه
    وسلم ، كأن الشمس تجري في وجهه ، وما رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول
    الله صلى الله عليه وسلم ، كأنما الأرض تطوى له ، وإنا لنجهد أنفسنا ، وإنه
    لغير مكترث . وقال كعب بن مالك : كان إذا سر استنار وجهه ، حتى كأنه قطعة
    قمر . وعرق مرة وهو عند عائشة ، فجعلت تبرك أسارير وجهه ، فتمثلت له بقول
    أبي كبير الهذلي :

    وإذا نـــــــظرت إلـــــى أســـــــــرّة
    وجــــــهـــــــــه برقــت كــبـــرق الـــعــارض
    الــمــتــــــهـــــلل

    وكان أبو بكر إذا رآه يقول :

    أمـــيـــن مـصــــــطـــفــــى بـالــــــــــــخـيــر
    يـدعـو كـــــضـــــوء الــــبـــدر زايـــــله
    الــــــظــــلام

    وكان عمر ينشد قول زهير في هرم بن سنان :

    لــو كنت مــــــن شيء ســـــــــوء الـبــــــشــــــــــر
    كــــــنــت الـــــــمــــــضــــــــيء ليلـة البـــدر

    ثم
    يقول : كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 26 مايو - 22:38